تختلف درجات خشونة الركبة من شخص إلى آخر؛ فبعض المرضى يعانون تغيرات بسيطة لا تؤثر كثيرًا في حركتهم، بينما يصل آخرون إلى مرحلة متقدمة يصبح فيها المشي وصعود السلم والقيام من الكرسي مهام مؤلمة.

ويحدد الطبيب درجة الخشونة بالاعتماد على الفحص السريري والأعراض وصور الأشعة، لكن رقم الدرجة لا يكفي وحده لاختيار العلاج. فقد تظهر تغيرات واضحة في الأشعة لدى مريض لا يعاني ألمًا شديدًا، بينما يشعر مريض آخر بألم مزعج رغم أن التغيرات الإشعاعية ما زالت محدودة.

في هذا المقال نوضح درجات خشونة الركبة من الدرجة الأولى إلى الرابعة، وما يظهر في الأشعة خلال كل مرحلة، والأعراض المحتملة، والعلاج الذي قد يناسبها.

ما المقصود بدرجات خشونة الركبة؟

درجات خشونة الركبة هي طريقة يستخدمها الأطباء لوصف مقدار التغير الذي طرأ على مفصل الركبة، مثل ظهور النتوءات العظمية، وضيق المسافة بين عظم الفخذ وقصبة الساق، وزيادة كثافة العظام الموجودة أسفل سطح المفصل.

ومن أشهر الأنظمة المستخدمة في تقييم الخشونة بالأشعة تصنيف Kellgren–Lawrence، الذي يقسم حالة المفصل إلى درجات تبدأ من صفر وتنتهي بالدرجة الرابعة.

لذلك قد تسمع أن خشونة الركبة تمر بخمس مراحل عند احتساب الدرجة صفر، بينما يصفها آخرون بأنها أربع درجات مرضية تبدأ من الدرجة الأولى. والاختلاف هنا في طريقة العد فقط، لأن الدرجة صفر تمثل ركبة لا تظهر بها علامات خشونة في الأشعة.

يمكن الاطلاع على وصف هذا التصنيف في المرجع المنشور بالمكتبة الطبية الأمريكية حول تصنيف Kellgren–Lawrence لخشونة المفاصل.

جدول يوضح الفرق بين درجات خشونة الركبة

الدرجة ما يظهر في الأشعة الأعراض المحتملة التأثير في الحركة
الدرجة صفر لا توجد علامات واضحة للخشونة قد لا يوجد ألم أو قد يكون الألم ناتجًا عن سبب آخر الحركة طبيعية غالبًا
الدرجة الأولى تغيرات محدودة ونتوءات عظمية محتملة ألم خفيف بعد المجهود أو دون أعراض تأثير محدود جدًا
الدرجة الثانية نتوءات عظمية واضحة مع احتمال بداية ضيق المسافة المفصلية ألم مع المشي الطويل أو السلم وتيبس بسيط صعوبة محدودة في بعض الأنشطة
الدرجة الثالثة ضيق واضح بالمسافة المفصلية مع نتوءات متعددة وتغيرات بالعظام ألم متكرر وتورم وتيبس ونقص في مدى الحركة صعوبة في المشي والسلم والقيام من الجلوس
الدرجة الرابعة ضيق شديد بالمسافة وتشوه أو تصلب بالعظام ونمو نتوءات كبيرة ألم مستمر نسبيًا وصعوبة واضحة في الحركة تأثر الأنشطة اليومية وقد يحتاج المريض إلى تقييم جراحي

هذا الجدول يقدم تصورًا عامًا، لكنه لا يُستخدم لتشخيص الحالة ذاتيًا، لأن الأعراض تختلف بين المرضى وقد توجد مشكلات أخرى داخل الركبة إلى جانب الخشونة.

خشونة الركبة من الدرجة صفر

الدرجة صفر لا تعني وجود خشونة فعلية، بل تعني أن الأشعة العادية لا تُظهر تغيرات تدل على التهاب المفصل التنكسي. تكون المسافة بين عظام المفصل محفوظة، ولا تظهر نتوءات عظمية أو تغيرات واضحة في شكل نهايات العظام.

ومع ذلك، قد يشكو بعض الأشخاص من ألم في الركبة رغم أن الأشعة تبدو طبيعية. في هذه الحالة يبحث الطبيب عن أسباب أخرى، مثل:

  • إصابة الغضروف الهلالي.
  • التهاب الأوتار المحيطة بالركبة.
  • إصابة الأربطة.
  • ألم صابونة الركبة.
  • إجهاد العضلات.
  • وجود تغيرات مبكرة لا تظهر بوضوح في الأشعة العادية.

لهذا لا يمكن استبعاد جميع مشكلات الركبة اعتمادًا على الأشعة وحدها، خاصة إذا كان الألم مستمرًا أو مصحوبًا بتورم أو عدم ثبات المفصل.

خشونة الركبة من الدرجة الأولى

تعد الدرجة الأولى بداية محدودة للغاية للتغيرات التي قد تصيب مفصل الركبة. قد يلاحظ الطبيب في الأشعة احتمال وجود نتوء عظمي صغير، لكن المسافة بين عظام المفصل تظل قريبة من وضعها الطبيعي.

درجات خشونة الركبة

أعراض خشونة الركبة من الدرجة الأولى

كثير من المرضى لا يشعرون بأعراض واضحة في هذه المرحلة، بينما قد يعاني البعض:

  • ألمًا خفيفًا بعد المشي مسافة طويلة.
  • انزعاجًا بعد الوقوف لفترة ممتدة.
  • تيبسًا بسيطًا عند الاستيقاظ أو بعد الجلوس.
  • إحساسًا بالإجهاد حول الركبة.
  • طقطقة غير مصحوبة بألم شديد.

ولا تعني الطقطقة وحدها وجود خشونة؛ فقد تظهر أصوات المفصل لدى أشخاص لا يعانون أي تلف مرضي.

علاج خشونة الركبة من الدرجة الأولى

يركز العلاج في هذه المرحلة على تقليل الأعراض وحماية المفصل من الأحمال الزائدة، وقد يشمل:

  • الوصول إلى وزن مناسب عند وجود زيادة في الوزن.
  • ممارسة تمارين تقوية عضلات الفخذ.
  • تنظيم المجهود وتجنب الزيادة المفاجئة في النشاط.
  • اختيار أحذية مريحة.
  • علاج أي إصابة أو ضعف عضلي يؤثر في حركة الركبة.
  • استخدام الأدوية عند الحاجة وتحت إشراف الطبيب.

الهدف ليس منع المريض من الحركة، بل اختيار نشاط يناسب حالته ويحافظ على قوة العضلات المحيطة بالمفصل.

خشونة الركبة من الدرجة الثانية

تُصنف الدرجة الثانية غالبًا بوصفها خشونة بسيطة، وتظهر في الأشعة على هيئة نتوءات عظمية أكثر وضوحًا، مع احتمال بداية ضيق المسافة بين العظام.

وتعكس هذه التغيرات بداية فقدان جزء من سُمك الغضروف الذي يغطي سطح المفصل. والغضروف نفسه لا يظهر مباشرة في الأشعة العادية، لكن الطبيب يستدل على حالته من المسافة الموجودة بين العظام ومن شكل المفصل.

خشونة لركبة من الدرجة الثانية

أعراض خشونة الركبة من الدرجة الثانية

قد يشعر المريض في هذه المرحلة بما يلي:

  • ألم بعد المشي أو الوقوف لمدة طويلة.
  • ألم عند صعود السلم أو النزول منه.
  • تيبس بعد الجلوس لفترة.
  • صعوبة بسيطة عند القيام من الكرسي.
  • تورم محدود بعد المجهود.
  • طقطقة أو احتكاك أثناء الحركة.

لا تظهر جميع هذه الأعراض لدى كل مريض، كما قد تختلف شدتها من يوم إلى آخر بحسب النشاط والوزن ووجود التهاب داخل المفصل.

علاج خشونة الركبة من الدرجة الثانية

غالبًا ما تستجيب هذه المرحلة للعلاج غير الجراحي، الذي قد يجمع بين:

  • العلاج الطبيعي وتقوية العضلات.
  • التمارين الهوائية منخفضة التأثير.
  • تخفيف الوزن الزائد.
  • تعديل الأنشطة التي تزيد الألم.
  • المسكنات أو مضادات الالتهاب التي يصفها الطبيب.
  • استخدام دعامة أو وسيلة مساعدة لبعض الحالات.
  • الحقن الموضعي عندما تكون مناسبة.

ولا يحتاج كل مريض في الدرجة الثانية إلى الحقن؛ إذ يتحدد ذلك وفق مستوى الألم، ووجود التهاب أو تورم، ومدى الاستجابة للعلاج الطبيعي والأدوية.

يمكن التعرف بصورة أوسع على الخيارات المتاحة في مقال علاج خشونة الركبة بدون جراحة، مع ضرورة اختيار الوسيلة العلاجية بعد تقييم الحالة وليس بناءً على درجة الأشعة فقط.

خشونة الركبة من الدرجة الثالثة

تشير الدرجة الثالثة إلى خشونة متوسطة أو متقدمة نسبيًا. يظهر في الأشعة ضيق واضح بالمسافة المفصلية، مع وجود عدة نتوءات عظمية وزيادة في كثافة العظام الموجودة أسفل الغضروف، وقد تبدأ بعض التغيرات في شكل أطراف العظام.

خشونة الركبة من الدرجة الثالثة

أعراض خشونة الركبة من الدرجة الثالثة

قد تصبح الأعراض أكثر تأثيرًا في الحياة اليومية، ومنها:

  • ألم متكرر خلال المشي.
  • صعوبة صعود الدرج أو النزول منه.
  • ألم عند الوقوف بعد الجلوس.
  • تيبس ملحوظ في المفصل.
  • تورم متكرر.
  • نقص القدرة على فرد الركبة أو ثنيها بالكامل.
  • الشعور باحتكاك أو خشونة أثناء الحركة.
  • تقليل المريض لنشاطه خوفًا من الألم.

وقد يؤدي تجنب الحركة لفترات طويلة إلى ضعف عضلات الفخذ، وهو ما يزيد الحمل على المفصل ويجعل الحركة أكثر صعوبة، لذلك يجب ألا يكون التوقف التام عن النشاط هو الحل.

هل يمكن علاج خشونة الركبة من الدرجة الثالثة بدون جراحة؟

نعم، يمكن علاج عدد من حالات الدرجة الثالثة بوسائل غير جراحية، خاصة إذا كانت الأعراض ما زالت تحت السيطرة ولم تؤثر بصورة شديدة في حياة المريض.

قد تعتمد الخطة على العلاج الطبيعي، وإنقاص الوزن، وتنظيم الحركة، والأدوية أو الحقن المناسبة. ومن الخيارات التي يناقشها الطبيب مع بعض المرضى حقن البلازما للركبة، لكن نتائج الحقن تختلف وفق عمر المريض ودرجة التلف وطبيعة المشكلة، ولا تصلح جميع أنواع الحقن لكل الحالات.

يبدأ التفكير في التدخل الجراحي عندما يستمر الألم رغم العلاج المناسب، أو تتراجع قدرة المريض على الحركة بصورة ملحوظة، أو يظهر انحراف وتشوه يؤثر في وظيفة المفصل.

خشونة الركبة من الدرجة الرابعة

الدرجة الرابعة هي أكثر درجات خشونة الركبة تقدمًا في التصنيف الإشعاعي. تظهر الأشعة ضيقًا شديدًا في المسافة بين العظام، مع نتوءات عظمية كبيرة وتصلب بالعظام الموجودة أسفل المفصل، وقد يحدث تغير واضح في شكل نهايات العظام.

وفي بعض الحالات يصبح الفراغ المفصلي محدودًا للغاية، فيُستخدم تعبير «احتكاك العظام»، لكن ذلك لا يعني أن كل حركة داخل الركبة تتم دون أي أنسجة فاصلة، بل يصف التآكل المتقدم وفقدان قدر كبير من المسافة المفصلية.

خشونة-الركبة-من-الدرجة-الرابعة

أعراض خشونة الركبة من الدرجة الرابعة

قد تشمل الأعراض:

  • ألمًا يحد من المشي والحركة.
  • صعوبة الوقوف بعد الجلوس.
  • ألمًا أثناء الراحة أو الليل لدى بعض المرضى.
  • تيبسًا ونقصًا واضحًا في مدى الحركة.
  • تورمًا متكررًا.
  • انحرافًا في شكل الساق.
  • عدم القدرة على المشي لمسافات معتادة.
  • الحاجة إلى عكاز أو وسيلة مساعدة.

هل الدرجة الرابعة تعني تغيير المفصل حتمًا؟

لا. وجود الدرجة الرابعة في الأشعة لا يعني أن المريض يجب أن يخضع للجراحة تلقائيًا.

يعتمد قرار تغيير المفصل على مجموعة عوامل، أهمها:

  • شدة الألم واستمراره.
  • تأثير الحالة في النوم والعمل والحركة.
  • مقدار التيبس ونقص مدى الحركة.
  • وجود تشوه أو انحراف بالمفصل.
  • عدم الاستجابة للعلاج غير الجراحي.
  • الحالة الصحية العامة للمريض.
  • توقعات المريض واحتياجاته اليومية.

وتوصي إرشادات المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية NICE بأن يكون قرار إحالة المريض لتغيير المفصل مبنيًا على الأعراض والوظيفة وتأثر جودة الحياة، وليس على رقم الأشعة بمفرده.

وعندما تؤثر الخشونة المتقدمة في حياة المريض وتفشل الوسائل غير الجراحية في تخفيف الأعراض، يمكن تقييمه لإجراء عملية تغيير مفصل الركبة.

درجات خشونة الركبة بالصور والأشعة

في الأشعة العادية لا يظهر الغضروف المفصلي نفسه بوضوح، لذلك يستدل الطبيب على تآكله بصورة غير مباشرة من خلال المسافة بين عظام الركبة.

ومع انتقال الخشونة من درجة إلى أخرى، قد تظهر التغيرات التالية:

  1. بداية ظهور نتوءات عظمية صغيرة.
  2. زيادة حجم وعدد النتوءات.
  3. ضيق تدريجي في المسافة المفصلية.
  4. زيادة كثافة العظام أسفل سطح المفصل.
  5. تغير شكل أطراف العظام في المراحل المتقدمة.

ومن الأفضل إجراء الأشعة في الوضع الذي يحدده الطبيب، وقد يطلب أشعة أثناء الوقوف حتى يظهر تأثير وزن الجسم في المسافة بين أجزاء المفصل.

أما الرنين المغناطيسي فيساعد على رؤية الأنسجة الرخوة، مثل الغضروف والأربطة والغضاريف الهلالية، لكنه لا يكون ضروريًا في كل حالة من حالات خشونة الركبة.

كيف يحدد الطبيب درجة خشونة الركبة؟

لا يبدأ التشخيص بصورة الأشعة فقط، بل يسأل الطبيب عن طبيعة الألم وتوقيته وتأثيره في النشاط اليومي، ثم يفحص الركبة لتقييم:

  • موضع الألم.
  • مدى ثني الركبة وفردها.
  • وجود تورم أو حرارة.
  • ثبات الأربطة.
  • قوة العضلات.
  • وجود احتكاك أثناء الحركة.
  • شكل الساق ومحورها.
  • طريقة المشي.

بعد ذلك قد يطلب الأشعة السينية لتحديد التغيرات الموجودة بالمفصل. وقد يحتاج المريض إلى الرنين المغناطيسي أو تحاليل الدم عندما توجد علامات تدفع إلى الاشتباه في إصابة أخرى أو نوع مختلف من التهابات المفاصل.

هل درجة الخشونة في الأشعة تتطابق مع شدة الألم؟

ليس دائمًا. قد تكشف الأشعة عن خشونة متقدمة نسبيًا لدى شخص ما زال قادرًا على ممارسة معظم أنشطته، بينما يعاني شخص آخر ألمًا شديدًا رغم أن التغيرات الظاهرة أقل.

يرتبط الألم بعوامل متعددة غير مقدار ضيق المسافة المفصلية، مثل:

  • وجود التهاب وتورم.
  • ضعف عضلات الفخذ.
  • زيادة الوزن.
  • إصابة الغضروف الهلالي.
  • حالة صابونة الركبة.
  • حساسية الأعصاب للألم.
  • مستوى النشاط اليومي.
  • وجود مشكلات في مفصل الفخذ أو الظهر.

لهذا يعالج الطبيب المريض وحالته الوظيفية، ولا يعالج صورة الأشعة منفردة.

هل يمكن منع انتقال الخشونة إلى درجة أعلى؟

لا يمكن ضمان توقف الخشونة نهائيًا عند درجة محددة، كما أن سرعة تطورها تختلف بدرجة كبيرة من شخص إلى آخر. لكن التعامل المبكر مع عوامل الخطر قد يساعد على تقليل الأعراض وحماية وظيفة المفصل أطول فترة ممكنة.

ومن أهم الخطوات:

  • إنقاص الوزن عند وجود سمنة.
  • تقوية عضلات الفخذ والساق.
  • الاستمرار في نشاط بدني مناسب.
  • تجنب الأحمال المفاجئة أو العنيفة.
  • علاج إصابات الركبة وعدم إهمالها.
  • ضبط الأمراض المزمنة.
  • مراجعة الطبيب عند تغير الأعراض.
  • عدم تناول المسكنات لفترات طويلة دون متابعة.

وتعد التمارين العلاجية والتحكم في الوزن من أساسيات التعامل مع خشونة الركبة وفق الإرشادات الطبية الحديثة، لكن البرنامج يجب أن يتناسب مع عمر المريض ودرجة الألم وحالة المفصل.

هل المشي مفيد لجميع درجات خشونة الركبة؟

المشي قد يكون مفيدًا لكثير من مرضى الخشونة لأنه يحافظ على الحركة ويساعد على تقوية العضلات والتحكم في الوزن، لكنه ليس تمرينًا مناسبًا بالطريقة نفسها لكل مريض.

يفضل عادة:

  • البدء بمسافات قصيرة.
  • المشي على أرض مستوية.
  • ارتداء حذاء مناسب.
  • زيادة الوقت تدريجيًا.
  • التوقف عند زيادة الألم بصورة واضحة.
  • تجنب المشي الطويل وقت التورم الشديد.
  • استخدام عكاز عند توصية الطبيب.

وقد تكون السباحة أو الدراجة الثابتة أكثر راحة لبعض المرضى لأنها تقلل الضغط المباشر على الركبة.

كما يساعد اختيار وضعيات مناسبة أثناء اليوم على تقليل الإجهاد، ويمكن قراءة إرشادات الجلوس الصحيح لمرضى خشونة الركبة لتجنب الأوضاع التي تزيد الألم.

متى يجب زيارة طبيب العظام؟

ينصح بتقييم الركبة طبيًا عند وجود:

  • ألم مستمر لا يتحسن بالراحة.
  • تورم متكرر.
  • صعوبة تحميل الوزن على الساق.
  • عدم القدرة على فرد الركبة أو ثنيها.
  • قفل المفصل أثناء الحركة.
  • انحراف واضح في الساق.
  • عدم ثبات الركبة.
  • ألم يوقظ المريض من النوم باستمرار.
  • سخونة واحمرار بالمفصل.
  • ألم بدأ بعد سقوط أو إصابة.

وكلما تم تشخيص المشكلة مبكرًا، كان من الأسهل وضع خطة تحافظ على الحركة وتقلل تأثير الألم في الحياة اليومية.

أسئلة شائعة عن درجات خشونة الركبة

ما أخطر درجة من خشونة الركبة؟

الدرجة الرابعة هي الأكثر تقدمًا من الناحية الإشعاعية، لكنها لا تعني وحدها أن المريض في حاجة فورية إلى الجراحة. الأهم هو مقدار الألم وتأثيره في الحركة وجودة الحياة.

هل خشونة الركبة من الدرجة الثانية خطيرة؟

لا تعد الدرجة الثانية من المراحل المتقدمة، وغالبًا يمكن التحكم في أعراضها بالعلاج الطبيعي وتقوية العضلات وخفض الوزن والأدوية التي يحددها الطبيب.

هل الدرجة الثالثة تحتاج إلى عملية؟

لا تحتاج كل حالات الدرجة الثالثة إلى عملية. يمكن أن تستجيب بعض الحالات للعلاج غير الجراحي، بينما يناقش الطبيب التدخل الجراحي إذا استمر الألم وتأثرت الحركة رغم العلاج.

هل يمكن علاج خشونة الركبة من الدرجة الرابعة بدون جراحة؟

قد تساعد الوسائل غير الجراحية على تقليل الأعراض لدى بعض المرضى، لكنها لا تعيد الغضروف المتآكل إلى حالته الأصلية. وإذا كان الألم شديدًا ويعوق الحياة اليومية، فقد يكون تغيير المفصل هو الخيار الأكثر فاعلية بعد التقييم.

هل تختلف درجة الخشونة بين الركبتين؟

نعم، قد تكون إحدى الركبتين أكثر تضررًا من الأخرى بسبب إصابة سابقة أو اختلاف توزيع الأحمال أو وجود انحراف في الساق.

هل يمكن أن تختلف درجة الخشونة داخل الركبة نفسها؟

نعم، يتكون مفصل الركبة من أكثر من جزء، وقد تكون الخشونة أشد في الجزء الداخلي أو الخارجي أو خلف صابونة الركبة.

هل الرنين المغناطيسي يحدد درجة الخشونة؟

يساعد الرنين على رؤية الغضروف والأنسجة الرخوة، لكن درجات Kellgren–Lawrence تعتمد أساسًا على مظهر الركبة في الأشعة السينية. ولا يُطلب الرنين لكل مريض خشونة.

هل طقطقة الركبة تعني وجود خشونة متقدمة؟

لا. قد تحدث الطقطقة دون وجود خشونة، لذلك يجب النظر إلى الألم والتورم والفحص والأشعة، وليس إلى الصوت وحده.

كم تستغرق الخشونة للانتقال من درجة إلى أخرى؟

لا توجد مدة ثابتة؛ فقد تبقى حالة المريض مستقرة سنوات، بينما تتطور بصورة أسرع لدى آخرين بسبب الوزن أو الإصابات أو ضعف العضلات أو تشوه محور الساق.

الخلاصة

تبدأ درجات خشونة الركبة من الدرجة الأولى البسيطة، التي قد لا تسبب أعراضًا واضحة، وتصل إلى الدرجة الرابعة التي تشهد تغيرات متقدمة في المفصل. ومع ذلك، لا تحدد الأشعة العلاج بمفردها؛ إذ ينظر الطبيب أيضًا إلى الألم ومدى الحركة وتأثر الأنشطة اليومية.

وتساعد المتابعة المبكرة وتقوية العضلات وخفض الوزن واختيار العلاج المناسب على الحفاظ على وظيفة الركبة وتقليل الألم. أما تغيير المفصل فيُناقش عندما تصبح الأعراض مؤثرة بصورة كبيرة ولا تحقق العلاجات غير الجراحية النتيجة المطلوبة.